جديرا بالذكر أن الفنان عبد الحليم حافظ كان معشوق فتيات جيله بل والجيل الأصغر من جيله ونسلط الضوء في هذا التقرير على مرض العندليب الذي أدى إلى وفاته وحزن جمهوره، وعانى العندليب طيلة حياته من مرض البلهارسيا الذي أنهك جسده وقضى عليه حيث سافر إلى لندن في عام 1977م ليقوم ببعض الفحوصات واشتد عليه المرض وأصيب بالصفرا.
طلب منه الأطباء أن ينتظر في المستشفى وكان يرغب في العودة إلى القاهرة ليغني من غير ليه، ولكن ساءت حالته.
اقرأ أيضاً
- نقيب الإعلاميين: الإعلام الرقمي شريك أساسي في تشكيل الوعي والتعريف بالمبادرات الرئاسية
- مجلس الوزراء ينفى فرض ضريبة على تصاريح دفن الموتى
- الموافقة على مشروع قرار رئيس مجلس الوزراء بإعادة تنظيم وزارة التموين والتجارة الداخلية.
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- رئيس الوزراء يتابع مستهدفات برنامج إعادة هيكلة الشركات القابضة
جاء طبيبه الخاص بـ 4 أطباء اخرين لكن حالته كانت قد تدهورت كثيرا وتوفي في 30 مارس عام 1977م.
اعدت جنازة عبد الحليم حافظ من اكبر الجنازات الشعبية بعد جنازة عبد الناصر وام كلثوم إذ انتحرت على إثرها العديد من الفتيات حزنا على رحيله.
وخلد المخرج المصري محمد خان هذه اللقطة في فيلم زوجة رجل مهم والذي اظهر خلاله انتحار احدى الفتيات بعد وفاته إذ ألقت نفسها من الشرفة.